علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

847

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

وقُتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب ( 1 ) وأُمّه أُمّ البنين ، قتله بشر بن خوط الهمداني . وقُتل عبد الرحمن بن عقيل ، وأُمّه أُمّ ولد ، قتله عثمان بن خالد الجهني . وقُتل عبد الله بن عقيل ( 2 ) ، وأُمّه أُمّ ولد ، رماه عمر ( 3 ) ابن صبيح الصدائي ( 4 ) بسهم فقتله . وقُتل مسلم بن عقيل ( 5 ) بالكوفة ، وأُمّه أُمّ ولد . وقُتل عبد الله بن مسلم بن عقيل ( 6 ) ، وأُمّه رقية بنت عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قتله عمر بن صبيح الصدائي ( 7 ) . وقُتل محمّد بن أبي سعيد بن عقيل ( 8 ) ، وأُمّه أُمّ ولد ، قتله لقيت ( 9 ) بن ياسر الجهني .

--> ( 1 ) هو جعفر بن عقيل بن أبي طالب ( عليه السلام ) وأُمّه الخوصاء بنت عمرو المعروف بالثغر . . . بن كلاب العامري وأُمّها أودة بنت حنظلة وهو الّذي قتله بشر بن سوط - وقيل حوط - الهمداني كما جاء في مقتل الحسين لأبي مخنف : 168 و 240 ، وليس كما يدّعي الماتن أنّ أُمه أُم البنين ، البحار : 45 / 32 ، وانظر أيضاً المصادر السابقة . ( 2 ) لم أعثر على ترجمة حياته ولكن ورد في منتهى الآمال : 679 بلفظ : عبد الله الأكبر بن عقيل الّذي قتله عثمان بن خالد ورجل من همدان . انظر مقتل الحسين لأبي مخنف : 165 ، تاريخ الطبري : 4 / 341 . ( 3 ) كذا ، والظاهر أنّ الصحيح " عمرو " كما في أكثر المصادر . ( 4 ) في ( أ ) : الصدامي . ( 5 ) تقدّمت ترجمته وكيفية شهادته . ( 6 ) هو عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وأُمّه رقية بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأُمّها الصهباء أُمّ حبيب التغلبية وهي أُمّ عمر الأطرف والّذي قتله عمرو بن صبيح الصدائي بسهم كما ورد في مقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 26 ، ومقتل الحسين لأبي مخنف : 165 هامش رقم 1 ، تاريخ الطبري : 2 / 357 ط أوروبا ، نسب قريش : 45 ، مقاتل الطالبيين : 95 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 220 ، انظر المصادر السابقة . ( 7 ) الظاهر أنّ الصحيح هو " عمرو بن صبيح الصدائي " كما مرّ ، وفي نسخة ( أ ) : الصدامي . ( 8 ) انظر الإمامة والسياسة : 2 / 12 نقلاً عن تاريخ خليفة ، الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 126 ، ومنتهى الآمال : 1 / 680 بلفظ " ضربه لقيط بن ياسر الجهني بسهم فقتله " مقتل الحسين لأبي مخنف : 242 ، مقاتل الطالبيين : 98 ، وقعة الطفّ : 248 . ( 9 ) كذا في النسخ ، والظاهر أنّ الصحيح هو : لقيط ، كما في أكثر المصادر ، وفي بعضها : لبيط كما في وقعة الطف .